{ مننتديات عشاق الزهراء }
ملاحظه مهمه جدااا:

اخواني واخواتي العزيزات والعزيزين

عند التسجيل الرجاء تفعيل العضويه من اميلك الشخصي عشان تقدر تدخل المنتدى وتشارك

وشكرااا

{ مننتديات عشاق الزهراء }

منتدى شيعي لكل موالي يحتوي على سير ومكارم وقصص اهل البيت اجمعين والى صوتيات , ومرئيات , وتغطيات .حسينيه
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام 8 ربيع الأول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الزهراء (ع)
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام 8 ربيع الأول   21.02.10 15:06

<BLOCKQUOTE class="postcontent restore">


اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام 8 ربيع الأول






عظم الله أجوركم بذكرى شهادة الإمام

الحادي عشر من أئمة الهدى


الحسن العسكري عليه السلام

وبهذا المصاب الجلل نتقدم بآيات الحزن والمواساة لبقية الله في أرضه

وحجته على عباده صاحب العصر والزمان أرواحنا فداه

وإلى مقام المراجع والعلماء الأعلام والعالم الإسلامي كافة

ورزقنا الله وأياكم في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته


الإمام الحسن بن علي العسكري (عليه السلام في سطور)

جده

الإمام محمد الجواد (عليه السلام)

أبوه

الإمام علي الهادي (عليه السلام)

أمه

سليل

إخوته

محمد ، الحسين ، جعفر

ولادته

ولد في المدينة في الثامن من ربيع الآخر سنة 232

صفته

أسمر ، أعين ، حسن القامة ، جميل الوجه ، جيد البدن، له جلالة وهيبة

كنيته

أبو محمد

ألقابه

الزكي ، الهادي ، العسكري ، التقي ، الخالص ، السراج ، الصامت ، الرفيق ، المرضي

نقش خاتمه

سبحان من له مقاليد السماوات والأرض

مجيئه إلى سر من رأى

جاء مع أبيه الإمام الهادي (عليه السلام)، وبقي بها حتى وفاته

زوجته

نرجس ، أو مليكة بنت يشوعا بن قيصر ـ ملك الروم ـ وأمها من ولد الحواريين، تنسب إلى وصي المسيح (عليه السلام) شمعون

ولده

الإمام المهدي (عليه السلام)

شاعره

ابن الرومي

بوابه

عثمان بن سعيد العمري، وابنه محمد بن عثمان

ملوك عصره

المعتز ، المهتدي ، المعتمد

آثاره

كتاب التفسير

اعتقاله

عاش مدة من عمره في سجون الظالمين، ولا تزال آثار تلك السجون باقية إلى اليوم

مدة العمر الشريف

28 سنة، وقيل: 29 سنة

مدة الإمامة

سنوات، وقيل: 5 سنوات وثمانية أشهر وثلاثة عشر يوماً

مكان الشهادة

مدينة سامراء (سر من رأى)

زمان الشهادة

يوم الجمعة 8 / ربيع الأول / 260 هجرية.وكانت وفاة الإمام العسكري (ع) سنة 260هـ بعد مرض رافقه ثمانية أيام نتيجة عمل عدواني قام به المعتمد العباسي فدسَّ إليه من وضع السمّْ في طعامه

القاتل

قتله (ع) المعتضد بالله العباسي بالسم، وروي عن الصدوق أنه سمّه المعتمد العباسي

المدفن

سامراء

قبره

دفن مع أبيه الإمام الهادي (عليه السلام) في داره بـ (سر من رأى) وقبره اليوم ينافس السماء رفعةً وازدهاراً، تعلوه أكبر قبة ذهبية في العالم

استعمل في بنائها 72000 ألف لبنة ذهبية، ويزدحم المسلمون من شرق الأرض وغربها لزيارته، والتسليم عليه، والصلاة عنده، والدعاء في مرقده المقدس


نسبه

قال الخطيب البغدادي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، أبو محمد العسكري كان ينزل بسرّ من رأى وهو أحد من يعتقد فيه الشيعة الإمامة

قال محمد بن طلحة الشافعي وأمّه أمّ ولد يقال لها سوسن

ويقال لها حديث ويقال حديثة ويقال سليل رضي الله عنها من العارفات الصالحات

نرفع أسمى آيات التعازي والمواساة للإمام

المهدي عجل الله فرجه في ذكرى وفاة والده

الامام الحسن العسكري عليه السلام



<BLOCKQUOTE class="postcontent restore">


اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف










ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام 8 ربيع الأول





الإمام أبو محمد الحسن العسكري هو الإمام الحادي عشر من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) الذين حملوا رسالة الإسلام، وتبنوا أهداف الدين الحنيف، ووهبوا حياتهم في سبيله، ووطّنوا أنفسهم لمواجهة الكوارث وتحدّي الصعاب والشدائد من أجل نشر قيمه وأهدافه، فما أعظم عائداتهم عليه، وما أكثر ألطافهم وأياديهم على المسلمين

لقد كان هذا الإمام العظيم فذّاً من أفذاذ العقل البشري بمواهبه وطاقاته الثقافية والعلمية، كما كان بطلاً من أبطال التاريخ، وذلك بصموده أمام الأحداث، وبإرادته الصلبة تجاه الحكم العباسي المنحرف، فقد تمرّد الإمام على نُظُمه الفاسدة، وسعى إلى تحقيق الحق والعدل بين الناس

لقد كان الإمام العسكري (عليه السلام) وحيد عصره في وفرة علومه، وأعلم الناس بشؤون الدين وأحكام الشريعة، وإن علماء عصره كانوا محتاجين إلى الانتهال من نمير علومه، ومن مُثُله البارزة

إنه كان أعبد الناس،وقد آثر طاعة الله على كل شيء، وكذلك كان أحلم الناس، وأكظمهم للغيظ، وقد قابل من أساء إليه بالصفح والعفو عنه، وظاهرة أخرى من نزعاته، أنه كان من أجود الناس، وأنداهم كفاً وأكثرهم إسعافاً للفقراء وإعانة للمحوجين، وقد قام بدور مهمّ في إنعاش الفقراء، فقد نصب له وكلاء في كثير من مناطق العالم الإسلامي، وعهد إليهم بتوزيع الحقوق التي ترد إليه، على فقراء المسلمين وضعفائهم مما أوجب إنعاشهم وإنقاذهم من البؤس والحرمان. في حين أنه كان يعيش عيشة الفقراء، فلم يحفل بأي شيء من متع الحياة وملاذّها، شأنه شأن آبائه الذين أعرضوا عن الدنيا وزهدوا فيها

وكان من الطبيعي تقدير الأمة بجميع طبقاتها للإمام أبي محمد (عليه السلام) وتعظيمها له، فقد وقفت على هديه وصلاحه، وعزوفه عن الدنيا، وإخلاصه للحق، وتفانيه في طاعة الله وعبادته، واستبان لها أنه بقية الله في أرضه، والممثل الوحيد كجدّه الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله)، بالإضافة إلى ذلك فقد تبنى الإمام القضايا المصيرية للعالم الإسلامي، ونادى بحقوق المسلمين، ونعى على حكام عصره ظلمهم للرعية، واستهانتهم بحقوقها فلذا أجمعت الأمة على تعظيمه والولاء له، والاعتراف بقيادته الهامة لها

لقد أدى الإمام العسكري دوره القيادي في رعاية الأمة على الرغم من سياسة الخلفاء العباسيين في اضطهاد الإمام، فضيّقوا عليه غاية التضييق، كما فرضوا عليه الإقامة الجبرية في سامراء، وأحاطوه بقوى مكثفة من المباحث والأمن تُحصي عليه أنفاسه، وتسجّل كل من يتصل به، ولكن لم تُخفي هذه الممارسات التعسفية من ضوء وشعاع الإمام العسكري وظلّ يمارس دوره القيادي في حفظ الشريعة، وإحاطة الأمة بالعلم والمعرفة الصحيحة وانتشال الأمة من الواقع المرير الذي فرضته عليهم السلطات الجائرة في ذلك الزمان

وكان للإمام العسكري الدور الفعال في ذلك


قصة عجيبة للإمام العسكري عليه السلام

روي عن علي بن الحسن بن سابور قال قحط الناس في زمن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، فأمر الخليفة الحاجب وأهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء ، فخرجوا ثلاثة أيام متوالية إلى المُصَلَّى يدعون فما سُقُوا

فخرج الجاثليق في اليومِ الرابع إلى الصحراء ، ومعه النصارى والرهبان ، وكان فيهم راهب كلما مدَّ يده هطلت السماء بالمطر

فشكَّ أكثر الناس وتعجـبوا وصَبُوا إلى دين النصرانية ، فأنفذ الخليفة إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) – وكان محبوساً – فاستخرجه من حبسه وقال : إلحق أمَّة جدك فقد هلكت

فقال ( عليه السلام ) : إني خارج في الغدِ ، ومزيلُ الشك إن شاء الله تعالى

فخرج الجاثليق في اليوم الثالث والرهبان معه ، وخرج الإمام العسكري ( عليه السلام ) في نفرٍ من أصحابه ، فلما بصر بالراهب وقد مدَّ يده أمر بعض مماليكه أن يقبض على يده اليمنى ويأخذ ما بين إصبعيه ، فَفَعلَ وأخذ من بين اصبعيه عظماً

فأخذه الإمام ( عليه السلام ) بيده ثم قال له إستسقِِ الآن فاستقى وكانت السماء مُتَغَيِّمَةً فتقشَّعَت وطلعت الشمس بيضاء

فقال الخليفة : ماهذا العظم يا أبا محمد ؟

فقال الإمام ( عليه السلام ) : هذا رجل مرَّ بقبر نبيٍّ من الأنبياء ، فوقع إلى يده هذا العظم ، وما كُشِفَ من عظم نبيٍّ إلا وهَطَلَتِ السماء بالمطر

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

اللهم بحق صاحب هذه الليلة وبحق صاحب القبة المهدومة نسألك أن تنصر الإسلام والمسلمين وتخذل الشرك والمنافقين ومن اراد السوء بشريعة سيد المرسلين وأن تحفظ اتباع اهل البيت من كل سوء لاسيماء إخواننا في العراق ولبنان وفلسطين وفي مشارق الرض ومغاربها

وأن تقضي حوائج المحتاجين من المؤمنين والمؤمنات يا أرحم الراحمين


السلام عليك يا بامحمد ياحسن بن علي إنا توجهنا وإستشفعنا وتوسلنا بك لى الله وقدمناك بين يدي حاجتنا
ياوجيها عند الله إشفع لنا عند الله





اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام 8 ربيع الأول





من وصايا الإمام العسكري وإرشاداته لشيعته

تضمّنت وصايا الإمام العسكري (عليه السلام) ورسائله، بيان الأحكام الشرعية ومسائل الحلال والحرام كما اشتملت على خطوط للتعامل مع الآخرين وكان ذلك بمثابة منهاج سلوكي ليسير عليه شيعته ويقيموا علائقهم وفقاً له فيما بينهم وبين أبناء المجتمع الذي يعيشون فيه وإن اختلفوا معهم في المذهب والمعتقد


ومن هذه الوصايا


1ـ قوله (عليه السلام)

«اُوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم، والاجتهاد لله، وصدق الحديث وأداء الأمانة الى من ائتمنكم من بر أو فاجر، وطول السجود، وحسن الجوار، فبهذا جاء محمد (صلى الله عليه وآله)، صَلّوا في عشائركم، واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاهم، وأدّوا حقوقهم، فإنّ الرجل منكم اذا ورع في دينه، وصدق في حديثه، وأدّى الأمانة، وحسَّن خلقه مع الناس قيل: هذا شيعي فيسرّني ذلك، اتّقوا الله وكونوا زيناً ولا تكونوا شيناً، جُرّوا إلينا كلّ مودّة، وادفعوا عنّا كلّ قبيح فإنّه ما قيل فينا من حُسْن فنحن أهله وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك . لنا حقٌّ في كتاب الله وقرابة من رسول الله وتطهيرٌ من الله لا يدّعيه أحد غيرنا إلاّ كذّاب . أكثروا ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)، فإنّ الصلاة على رسول الله عشر حسنات، احفظوا ما وصّيتكم به واستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام


2ـ وقال (عليه السلام)

«أمرناكم بالتختّم في اليمين ونحن بين ظهرانيكم والآن نأمركم بالتختم في الشمال لغيبتنا عنكم إلى أن يظهر الله أمرنا وأمركم فإنه أول دليل عليكم في ولايتنا أهل البيت»

وقال (عليه السلام) لهم

حدثوا بهذا شيعتنا

3 ـ وكتب الإمام الحسن العسكري(عليه السلام) وصيّته إلى أحد أعلام أصحابه، هو علي بن الحسين بن بابويه القمي جاء فيها

«أوصيك... بتقوى الله وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة فإنّه لا تقبل الصلاة من مانع الزكاة، واُوصيك بمغفرة الذنب وكظم الغيظ، وصلة الرحم، ومواساة الإخوان، والسعي في حوائجهم في العسر واليسر والحلم عند الجهل، والتفقّه في الدين، والتثبت في الأمور، والتعاهد للقرآن، وحسن الخلق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال الله تعالى: ( لا خير في كثير من نجواهم إلاّ من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس )واجتناب الفواحش كلها، وعليك بصلاة الليل فإنّ النبي (صلى الله عليه وآله) أوصى علياً(عليه السلام) فقال: ياعلي عليك بصلاة الليل، عليك بصلاة الليل، عليك بصلاة الليل، ومن استخفّ بصلاة الليل فليس منّا، فاعمل بوصيتي وأمر جميع شيعتي بما أمرتك به حتى يعملوا به، وعليك بالصبر وانتظار الفرج فإنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أفضل أعمال اُمّتي انتظار الفرج...»

وبذلك رسم الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) منهجاً واضحاً لشيعته للسير عليه وهو يتضمن مبادئ وأحكام الشريعة الاسلامية وما تدعو إليه من خلق رفيع، وحسن تعامل مع الناس سواءاً كانوا موافقين لشيعته في المبدأ أو مخالفين لهم، وتلك هي أخلاق الإسلام التي دعى إليها رسول الإنسانية محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله)

4 ـ وصوّر الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) الواقع الذي كان يعيشه وما كان يحتويه من اختلاف الناس ومواليه بتوقيع خرج عنه (عليه السلام) إلى بعض مواليه حيث طلب من الإمام (عليه السلام) إظهار الدليل، فكتب أبو محمد (عليه السلام)


وإنما خاطب الله عز وجل العاقل وليس أحد يأتي بآية ويظهر دليلاً أكثر مما جاء به خاتم النبيين وسيد المرسلين، فقالوا: ساحر وكاهن وكذّاب، وهدى الله من اهتدى، غير أن الأدلة يسكن إليها كثير من الناس وذلك إن الله عز وجل يأذن لنا فنتكلم، ويضع ويمنع فنصمت، ولو أحب أن لا يظهر حقاً ما بعث النبيين مبشرين ومنذرين يصدعون بالحق في حال الضعف والقوة، وينطقون في أوقات ليقضي الله أمره وينفذ حكمه

الناس في طبقات شتى، والمستبصر على سبيل نجاة متمسك بالحق، متعلق بفرع أصيل غير شاك ولا مرتاب، لا يجد عنه ملجأ، وطبقة لم تأخذ الحق من أهله، فهم كراكب البحر يموج عند موجه، ويسكن عند سكونه، وطبقة استحوذ عليهم الشيطان شأنهم الرد على أهل الحق، ودفع الحق بالباطل، حسداً من عند أنفسهم فدع من ذهب يذهب يميناً وشمالاً فالراعي إذا أراد أن يجمع غنمه جَمعها في أهون السعي، ذكرت ما اختلف فيه موالي فإذا كانت الوصية والكبر فلا ريب ومن جلس مجالس الحكم فهو أولى بالحكم، أحسن رعاية من استرعيت وإياك والإذاعة وطلب الرياسة فإنهما يدعوان إلى الهلكة








ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام 8 ربيع الأول

[center]





من كراماته (عليه السلام)


لما حبسه المعتمد العباسي عند صالح بن وصيف طلب جماعة من العباسيين أن يضيِّق عليه ويعامله معاملة خشنة فقال لهم صالح: ما أصنع وقد وكلت به رجلين شرسين أشر ما يكونان فصارا من العبادة والصلاة والصيام على جانب عظيم. ثم أحضرهما فقال لهما: ما شأنكما في أمر هذا الرجل؟ قالا ما نقول في رجل يصوم النهار ويقوم الليل كله ولا يتشاغل بغيرعبادة فإذا نظر إلينا إرتعدت فرائصنا وداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا

من كلمات المضيئة

ما ترك الحق عزيز إلاّ ذل ، ولا أخذ به ذليل إلاّ عزّ

خصلتان ليس فوقهما شيء الإيمان بالله ونفع الإخوان

جرأة الولد على والده في صغره تدعو إلى العقوق في كبره

ليس من الأدب إظهار الفرح عند المحزون

كفاك أدبا تجنبك ما تكره من غيرك

جعلت الخبائث في بيت ومفتاحه الكذب

علم الإمام

انتشر مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) انتشاراً واسعاً ، وازدهرت الحركة العلمية في عصر الإمام ، فكانت حلقات التدريس تعقد في الكوفة وبغداد والحجاز فيما برزت مدينة قم كواحدة من أشهر المراكز العلمية والدينية

وكان الإمام في العلم بحراً متلاطم الأمواج ، ينهل منه ثمانية عشر ألف من طلاّب العلوم والمعرفة

كتب " محمد بن مسعود الشيرازي " و كان من رجال المعتز

بلغ الحسن العسكري ( عليه السلام ) من العلم منزلة جعلت " الكندي " – وهو أستاذ " الفارابي " – يحرق كتاباً له بعد أن راجعه الإمام في محتوياته التي لا توافق الشريعة الإسلامية

السّر

ضرب الجفاف مدينة سامرّاء ، فأمر الخليفة بإقامة صلاة الإستسقاء ، فصلّى الناس ثلاثة أيام لكن دون جدوى

وفي اليوم الرابع خرج " الجاثليق " ومعه أتباعه من الرهبان والنصارى إلى الصحراء ، فمدّ أحدُ الرهبان يديه بالدعاء ، فهطل المطر غزيراً

شكّ الناس في حقّانية الإسلام وأنه أفصل الأديان ، وقال بعضهم

- لو كان النصارى على الباطل ، ما استجاب الله دعاءهم وفكر بعض المسلمين في اعتناق النصرانية

كان الإمام الحسن العسكري في السجن ، فجاءه حاجب الخليفة يقول : إلحق أمّة جدّك ( صلى الله عليه وآله ) فقد شَكَّت في دين الله

خرج الجاثليق ومعه الرهبان مرّة أخرى وخرج الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، كان الإمام يراقبهم جيداً فرأى أحد الرهبان يرفع يده اليمنى ، فأمر بعض مماليكه بأن يمسك بها ويرى ما فيها ، فأمسكوا بها ورأوا بين الأصابع عظماً أسود ، فأخذه الإمام (عليه السلام ) وقال للرهبان : استسقوا الآن

رفع الرهبان أيديهم بالدعاء وكانت السماء غائمة ، فانقشع الغيم وسطعت الشمس .
سأل الخليفةُ الإمامَ عن السرّ ، فقال الإمام


إنّ هذا الراهب مرّ بقبر نبي من الأنبياء ، فوقع في يده هذا العظم ، وما كشف عن عظم نبيّ إلاّ وهطلت السماء بالمطر


<BLOCKQUOTE class="postcontent restore">[center][center]

اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام 8 ربيع الأول




[size=21]أسلوب الإمام في التربية


كان " الحسين " وهو من ذرية الإمام الصادق ( عليه السلام ) يسكن ( قم ) وكان يعاقر الخمرة ، فانطلق يوماً إلى منزل " احمد بن إسحاق الأشعري " وهو وكيل الإمام الحسن ( عليه السلام ) فلم يأذن له ولم يستقبله لما يعرفه من أخلاقه


فعاد " الحسين " إلى بيته وهو يشعر بالحزن على هذه الإهانة

وصادف أن توجّه احمد بن إسحاق إلى الحج ، فلما مرّ بالمدينة وأراد أن يتشرف بلقاء الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، طلب الإذن بالدخول فلم يؤذن له فشعر بالحزن وظلّ مرابطاً في الباب حتى أذن له الإمام

سأل أحمد بن إسحاق الإمام عن سبب ذلك ، فقال له الإمام

لقد عاملتك بمثل ما عاملت ابن عمي ، وحجبتك كما حجبته فقال احمد بن إسحاق يا سيدي إنه يشرب الخمر وقد حجبته لذلك فأردت أن ينتبه ويتوب


فقال الإمام : إن أردت له الهداية فقد أخطأت الطريق وعاد احمد إلى قم ، وجاء الناس يهنّئونه ويباركون له حجه بيت الله فلما دخل "أبو الحسن" هبّ احمد لاستقباله وعانقه ، وأجلسه إلى جانبه

فتعجب أبو الحسن من ذلك وسأله عن السبب عن صدّه بالأمس واستقباله الحارّ اليوم ، فحكى احمد ما جرى له مع الإمام
فأطرق أبو الحسن برأسه حياء وعزم على التوبة ، وعاد إلى بيته ، فحطّم آنية الخمر ولازم المسجد

حكايتان

كان الإمام في السجن ، وكان المشرف على السجن " صالح بن وصيف " ، فأمره العباسيون بالتضييق على الإمام ، فقال : ماذا اصنع وقد وكّلت به رجلين من شرّ خلق الله ، فصارا من العبادة و الصلاة إلى أمر عظيم

ثم أمر بإحضار الحارسين ، وقال لهما : ما شأنكما في أمر هذا الرجل ؟


فقالا له : ما نقول في رجل يصوم نهاره ويقوم ليله كلّه ، ولا يتكلّم ولا يتشاغل بغير العبادة

كان الأتراك يسيطرون على السلطة ويتلاعبون في الخلافة . . يقتلون من يشاءون وينصبون من يريدون . وعندما تولى المعتمدُ الخلافة كان متشائماً لأنه لا يدري كم سيحكم


ثلاثة اشهر أو أكثر . وكان يعرف منزلة الإمام عند الله ، فطلب منه أن يدعو له بطول العمر فدعا له الإمام فبقي في الخلافة أكثر من عشرين سنة

فيلسوف العراق

كان " إسحاق الكندي " فيلسوف العراق في زمانه ، وكان قد بدأ بتأليف كتاب حول تناقض القرآن . ودخل أحد تلاميذ الكندي على الإمام الحسن ( عليه السلام ) فقال الإمام : أما فيكم رجل رشيد يردع أستاذكم الكندي عما أخذ فيه من تشاغله بالقرآن ؟

فقال التلميذ : أنا لا أستطيع الاعتراض عليه
فقال الإمام : قل له حضرتني مسألة أسألك عنها : إن أتاك هذا المتكلم بهذا القرآن ، هل يجوز أن يكون مراده بما تكلّم به منه غير المعاني التي قد ظننتها ؟ فإنه سيقول : إنه من الجائز ، لأنه رجل يفهم إذا سمع ، فإذا أوجب ذلك فقل له : فما يدريك لعلّه قد أراد غير الذي ذهبت أنت إليه فتكون واضعاً لغير معانيه


سأل التلميذ أستاذه الكندي بذلك ، فقال الكندي أعد السؤال ، فأعاده إليه . فأطرق الفيلسوف مفكراً ، ورأى أن ذلك محتمل في اللغة وسائغ في النظر ، فأنهارت بذلك الفكرة التي نهضت عليها نظريته ، وقام فأحرق الكتاب

رسالة إلى أحد أصحابه

كتب الإمام رسائل عديدة إلى أصحابه يعظهم فيها ، ومنها هذه الرسالة التي بعثها إلى علي بن الحسين بن بابويه القمي

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين والجنة للموَّحدين ، ولا عدوان إلاّ على الظالمين ، ولا إله إلاّ الله أحسن الخالقين والصلاة على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين

عليك بالصبر وانتظار الفرج ، فإن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال " أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج " ، ولا تزال شيعتنا في حزن حتى يظهر ولدي الذي بشر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) " يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً " فأصبر يا شيخي يا أبا الحسن فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا ورحمة الله وبركاته وصلّى الله على محمد وآله

استشهاد الإمام

كان عمر الإمام الحسن ( عليه السلام ) 4 سنوات عندما استدعي والده الإمام الهادي إلى سامرّاء ، وقد خضع لمراقبة الحكام منذ ذلك التاريخ ، فتعرض لمضايقات الخلفاء ، وأُودع السجن عدة مرّات إلى أن استشهد مسموماً في 8 ربيع الأول سنة 260 هجرية


ودفن إلى جانب والده حيث مرقده الآن في مدينة سامرّاء

لقد خضع الإمام لمراقبة السلطات لأن كل الروايات الواردة عن النبي كانت تؤكد على أن المهدي هو الإمام الثاني عشر وهو من ولد الإمام الحسن العسكري ، لذلك كانت السلطات تخشى ظهور الإمام المهدي الذي سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً . ولكن الإمام الحسن ( عليه السلام ) نجح في إخفاء الوليد المبارك رغم صعوبة الظروف . وقد حاول "جعفر الكذاب" وهو أخو الإمام انتهاز الفرصة للإعلان عن إمامته ، وكان الحكام يشجّعونه على ذلك ، ولكن الله أحبط مساعيه عندما ظهر الإمام المهدي وهو صبي فجأة وصلّى على جثمان والده ، ورآه الكثير من الناس فآمنوا بإمامته وأنه هو المهدي المنتظر




اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف







ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام 8 ربيع الأول




اغتياله

ونقل الإمام أبو محمد (عليه السلام) على الطاغية المعتمد العباسي الذي أزعجه ما يسمع من إجماع الأمة على تعظيم الإمام وتبجيله وتقديمه بالفضل على جميع العلويين والعباسيين، فأجمع رأيه على الفتك بالإمام، واغتياله فدس له سماً قاتلاً. فلما تناوله الإمام تسمم بدنه الشريف ولازم الفراش وأخذ يعاني آلاماً مريرة وقاسية وهو صابر محتسب قد الجأ أمره إلى الله

إلى جنة المأوى

وثقل حال الإمام أبي محمد (عليه السلام) ويئس الأطباء منه وأخذ يدنو إليه الموت سريعاً وكان في تلك المرحلة الأخيرة من حياته يلهج بذكر الله يمجده ويدعو ربه ضارعاً أن يقربه إليه زلفى ولم تفارق شفتاه تلاوة كتاب الله العظيم واتجه الإمام (عليه السلام) صوب القبلة المعظمة وقد صعدت روحه الطاهرة إلى الله تعالى كأسمى روح صعدت إلى الله تحفها ملائكة الرحمن

وهكذا كان موته أعظم خسارة مني بها المسلمون في ذلك العصر

فقد فقدوا القائد والموجه والمصلح الذي كان يحنو على ضعفائهم وأيتامهم وفقرائهم وارتفعت الصيحة من دار الإمام وعلت أصوات العلويات والعلويين بالنحيب والبكاء


تجهيزه

وغسل جسد الإمام وحنط وأدرج في أكفانه وحمل للصلاة عليه فانبرى أبو عيسى بن المتوكل عليه بأمر من المعتمد العباسي وبعد الفراغ من الصلاة كشف وجه الإمام وعرضه على بني هاشم من العلويين والعباسيين وقادة الجيش وكتاب الدولة ورؤساء الدوائر والقضاة والمتطببين وقال لهم:

هذا الحسن بن محمد بن الرضا (عليهم السلام) مات حتف أنفه على فراشه وحضره من خدم أمير المؤمنين وثقاته فلان وفلان، ومن القضاة فلان وفلان، ومن المتطببين فلان وفلان، ثم غطى وجهه الشريف


مواكب التشييع

وسرى النبأ المفجع في جميع أرجاء سامراء فكان كالصاعقة في هوله وهرع المسلمون إلى دار الإمام وهم ما بين باك ونائح وقد عطلت الدوائر الرسمية والمحلات التجارية وأغلقت جميع الأسواق، وكانت سامراء شبيهة بالقيامة. ولم تشهد في جميع فترات تاريخها مثل ذلك التشييع الذي ضم موجات من البشر على اختلاف طبقاتهم وميولهم ونزعاتهم وهم يعددون فضائل الإمام الزكي ومآثره ومناقبه ويذكرون بمزيد من الأسى واللوعة الخسارة العظمى التي مني بها المسلمون

في مقره الأخير

وجيء بالجثمان الطاهر تحت هالة من التكبير والتعظيم إلى مقره الأخير فدفن في داره إلى جانب أبيه علي الهادي (عليه السلام) وقد واروا معه صفحة مشرقة من صفحات الرسالة الإسلامية وواروا فلذة من كبد رسول الله (صل الله عليه وآله)

لقد حظيت سامراء ببدرين من أئمة المسلمين وقادتهم وصارت في طليعة الأماكن المقدسة في دنيا الإسلام وهي حافلة في كل وقت بالزائرين من جميع الأقاليم والأقطار

وقد زار المرقدين العظيمين الخليفة العباسي الناصر لدين الله متبركاً ومتقرباً إلى الله تعالى وقد أشار عليه بعض وزرائه بزيارة قبور آبائه من ملوك بني العباس فأجابه إلى ذلك ولما انتهى إليها وجدها مظلمة قد عششت فيها الغربان وعادت مزبلة لما فيها من أوساخ وقمامة وهي ببؤسها تحكي جور أولئك الملوك وظلمهم، فطلب منه الوزير العناية بها وبذل الأموال لإصلاحها ولمن يزورها فأجابه الناصر بالجواب الحاسم المركز على الواقع قائلاً

هيهات لا ينفع ذلك ولا يجدي شيئاًَ

لماذا يا أمير المؤمنين؟

نظرت إلى ازدهار قبور الأئمة الطاهرين

نعم

أتعرف السر في ذلك؟

لا


إن آبائي اتصلوا بالشيطان وهؤلاء السادة اتصلوا بالله وما كان لله يبقى وما كان للشيطان يفنى ويزول

إنها حقيقة لا ريب ولا شك فيها وستبقى قبور الأئمة الطاهرين عليهم السلام على امتداد التاريخ تحمل شارات العظمة والخلود

وعلى أي حال فقد وقف السادة العلويون وبنو العباس وجعفر أخو الإمام على حافة القبر وأقبلت الجماهير تعزيهم وتواسيهم بمصابهم الأليم وهم يشكرونهم على ذلك وانصرف المشيعون وقد نخر الحزن قلوبهم لفقدهم الإمام (عليه السلام)


عمر الإمام

توفي الإمام (عليه السلام) وهو في عمر الزهور، فقد كان في شرخ الشباب وزهرته، إذ وافته المنية وهو ابن ثمان وعشرين سنة


سنة وفاته

انتقل الإمام أبو محمد الحسن العسكري (عليه السلام) إلى جنة المأوى سنة ستين ومائتين من الهجرة في شهر ربيع الأول لثمان ليال خلون منه



[/size]

</BLOCKQUOTE>[/center]
[/center]
</BLOCKQUOTE>[/center]
</BLOCKQUOTE>

التوقيع

_________________

{ عاشق الزهراء (ع) } <<< >>> {عاشق صالح الدرازي }














[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zahra.rigala.net
 
ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام 8 ربيع الأول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
{ مننتديات عشاق الزهراء } :: `~'*¤!||!¤*'~`((الفئة االثقافة))`~'*¤!||!¤*'~ :: (¯`·._. منتدى الاسلامي ·._.·°¯)-
انتقل الى: