{ مننتديات عشاق الزهراء }
ملاحظه مهمه جدااا:

اخواني واخواتي العزيزات والعزيزين

عند التسجيل الرجاء تفعيل العضويه من اميلك الشخصي عشان تقدر تدخل المنتدى وتشارك

وشكرااا

{ مننتديات عشاق الزهراء }

منتدى شيعي لكل موالي يحتوي على سير ومكارم وقصص اهل البيت اجمعين والى صوتيات , ومرئيات , وتغطيات .حسينيه
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 مأتم الحاج عباس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الزهراء (ع)
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: مأتم الحاج عباس   21.06.10 14:02

مأتم الحاج عباس

يقع مأتم الحاج عباس في فريق المخارقة في المنطقة التي يعرفها الأهالي بفريق الحمام ، وكانت هذه المنطقة وما تزال تقطن من قبل عوائل عديدة منها عائلة الشماع وعائلة حاجي حبيل الشاوي وعائلة حاجي جاسم الذي يمتهن طبخ اللحم المشوي المعد بطريقة شعبية بدائية وعائلة سلمان الساهي وعائلة سيدجعفر الحلواجي وعائلة حميد وعائلة عواجي وعائلة خلف وعائلة الحواج وعائلة سلمان بن جمال وعائلة عباس بن فضل وعائلة يوسف الوثان وعائلة سيد جواد وعائلة محمد علي بن عبيد وعائلة الحليبي وغيرها من العوائل التي كانت تسكن بيوتاً بنيت من الحجارة والطين والفروش والجص وجذوع النخيل والدنجل والحبال والمناكير وبعض هذه المواد كانت تستورد من خارج البلاد كالهند ودول شرق أفريقيا والبصرة بالعراق وبعضها من البيئة المحلية وكانت هذه المواد الخاصة بالبناء تتناسب وظروف البلاد الجوية فلم تكن هناك شكوى من الأهالي جراء الرطوبة أو الحرارة بالنسبة إلى هذه المواد بعكس ما هو موجود حالياً وكانت منازل الأهالي أكثرها من طابق واحد ولكن الموسرين منهم يبني طابقين لبيته .

وكان أعيان الفريق يحترفون تجارة اللؤلؤ التي كانت تدر عليهم قبل كسادها أموالاً طائلة ، كما كانت منهم طبقة تفرغت لدارسة الفقه وأصول الدين والخطابة ويرجع تأسيس مأتم الحاج عباس إلى مبارك بن عبدالله البقالي وأستمر في الإشراف عليه فترة من الزمن .

ولما شعر أن المأتم في حاجة إلى إدارة قوية تتمثل في رجل قوي ونشيط ، تنازل عن ولاية إدارة المأتم والإشراف عليه إلى الحاج عباس بن فضل وفوض له كل شؤون المأتم وأن يتحمل مسؤولية كاملة أمام الجماعة وأمام السلطات الرسمية ، وكان الحاج عباس بن فضل في ذلك الحين موظفاً في بيت الدولة ورغم مشاغله الرسمية فقد قام بخدمة المأتم خير قيام وبعد وفاته كان من المفروض أن يتسلم ولاية المأتم بعده أبنه منصور ولكن ذلك لم يحدث بسبب الظروف المالية الصعبة التي مر بها مما فتح الباب لأنتقال ولاية المأتم بعد وفاة الحاج عباس بن فضل ملا باقر المسقطي الذي أستمر في الولاية طوال حياته وبعد وفاة الأخير أسندت ولاية المأتم إلى سيد سعيد سيدخلف وبعد وفاته تولاه سيد حيدر . كما تولى مسؤولية ولاية المأتم محمد علي العطار وعبدالرضا الحواج وعبدالله ديب .

وحالياً هناك خلاف بين السيدعلوي السيدسعيد والحاج عباس بن منصور بن الحاج عباس بن فضل في من هو أحق بإدارة المأتم والإشراف عليه .

وكان المأتم من حيث البناء عبارة عن أرض مسقفة بمواد من سعف النخيل والدنجل والجذوع والأشرعة والطرابيل وأستمر حال المأتم هكذا حتى تهدمت أجزاء عديدة منه وأصبح يشبه الخرائب خصوصاً بعد أن ضعف حال الناس أقتصادياً ، بعد تراجع صناعة اللؤلؤ بسبب ظهور اللؤلؤ الصناعي من جهة وأكتشاف البترول وتسويقه تجارياً من جهة أخرى وأستمر المأتم يدار رغم الظروف من قبل رجال الفريق وكان بالمأتم وقد تم ذلك بعد أن قام بهذه المهمة الحاج عباس بن فضل متولى المأتم آنذاك .

ومن الجدير بالذكر أن رجال فريق الحمام في ذلك الوقت تميزوا بالهمة والنشاط فهم الذين يرجع لهم الفضل في تأسيس المدرسة الجعفرية ( مدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية للبنين حالياً ) والذي أسندت له مهمة جمع الأموال في حينها هو الحاج محمد بن مكي البحارنة .

وقد أعيد بناء المأتم مرة أخرى في عام 1956م في عهد ولاية السيدحيدر السيد خلف وعملية البناء هذه أستمرت فترة طويلة أي حوالي 15 عاماً ، لأن عملية البناء أعتمدت كلياً على حملة تبرعات وبما يعرف بالفزعة وكانت التبرعات تأتي إما عن طريق بذل جهد بدني أو تقديم المال أو الأسمنت والطابوق والرمل غير ذلك .

كان من خطباء المأتم الملا سعيد بن سيد علي العدناني والملا الإحسائي والشيخ عبدالوهاب الكاشي الذي أستمر لمدة أربع سنوات وسيد هادي الطباطبائي الحكيم والشيخ محمد علي حميدان والشيخ أحمد بن الشيخ أحمد وكان في عهد ولاية سيد حيدر السيدخلف وملا سيد عباس الحلي من العراق والدكتور حسين الصغير وملا جواد بن الشيخ محمد علي حميدان وملا علي بن رضي والملا الجزائري من العراق والشيخ أحمد العصفور وسيدصادق والشيخ عبدالأمير الجمري والملا سعيد صادق بن السيدعلي وسيدعبدالله الديري وأخيراً الشيخ عبدالأمير الجمري ومن الخطباء أيضاً الحاج حسن بن الشيخ الشكيري وملا علي القيدوم وملا حسن الضرير .

أما أوقات القراءة فكانت سابقاً القراءة الصباحية طوال العام وقد أنتقلت هذه العادة في القراءة إلى مأتم مدن والقراءة الآن من الصباح والمساء خلال العشرة الأوائل من المحرم والمياقيت وتلاوة القرآن الكريم في شهر رمضان وكذلك الخطابة الحسينية .

أما بشأن موكب عزاء المأتم فكان في البداية ، أي قبل ما يزيد على نصف قرن يشترك مع مأتم القصاب ومأتم مدن وقد رتبت أوقات الخطباء على هذا الأساس ، بحيث ما أن ينتهي خطيب مأتم ما ، حتى يبدأ في القراءة المأتم الثاني ، حتى يكون موكب عزاء المأتم الأول قد أنتظم ثم يمر المأتمان مشتركين على مأتم الحاج عباس في الوقت المناسب مكونين موكباً واحداً ، وفي أحد الأعوام خلال العشرة الأوائل من شهر محرم وصادف ولاية سيد سعيد سيدخلف ، فوجئ الاخير بموكب عظاء مدن والقصاب القادمين للإشتراك مع عزاء مأتم الحاج عباس به فرقة تضرب الطبول مما أزعج مسؤولي مأتم الحاج عباس وطلب من معزيه عدم الأنضمام في موكب العزاء بسبب وجود فرقة الطبالة وقال لهم أنا لا أمنعكم من الأشتراك معهم بصفتكم الشخصية ، أما بأسم المأتم فلا ومنذ ذلك الوقت حتى وفاة السيد سعيد توقف مأتم الحاج عباس عن إخراج موكب عزاء ولكن شباب المأتم المعدمين شكلوا فيا بينهم تجمعاً وأشتركوا في عزاء موكب القصاب وبعد فترة من الزمن تركوا مأتم القصاب وألتحقوا بمأتم مدن وبعد مرور عدة سنوات أضطروا إلى ترك الأشتراك في موكب عزاء مأتم مدن وألتحقوا بمأتم البدع المقابل لمدرسة الزهراء الأبتدائية للبنات وكان متولي المأتم آنذاك الحاج حسن بن الحاج عبدالله خمدن وإبراهيم الصفار وأستمروا عدة سنين ثم أنتقلوا إلى مأتم بن امان وشاركوا في موكب عزاء مأتم بن أمان في عهد وليه الحاج علي بن أمان وكان موكب المأتم يتكون من ثلاث حلقات صدر وقد طلبت وزارة الداخلية تعيين من يمثلهم لديها فطلبوا من سيدسعيد سيدخلف ولي أمر مأتم الحاج عباس أن يكون ذلك الشخص وكان من عادة وزارة الداخلية في ذلك الوقت إرسال شرطة للمحافظة على الأمن والنظام وحسن سير المواكب الحسينية ، فكانت فرقة الشرطة المكلفة بمأتم أمان تأتي إلى مأتم الحاج عباس ، ثم تلتحق بالموكب الذي ينطلق من مأتم بن أمان وكان الموكب قد تضخم فهو يتكون من الأعلام والبيارق في المقدمة وكذلك الخيول والخيام والشبيهات والجمال وضرابي الصدر وكان يظهر بأسم موكب عزاء جمعية ذي الفقار لشباب الحمام وكانت هذه الجمعية تساهم بتقديم الشاي والقهوة والسكر والتبغ والأرز واللحم لتقديمه للمستمعين والمعزين وكان من عادة الموكب أن يظهر عصراً ومساء إبتداء من الثامن من محرم .

ثم رجع أعضاء جمعية ذو الفقار لشباب مأتم الحمام إلى مأتمهم الأصلي ، أي مأتم الحاج عباس وذلك في عهد سيدحيدر سيدخلف وكان يساعده آنذاك سيدسعيد سيدخلف .

وما زال مأتم الحاج عباس يخرج موكب عزاء حتى اليوم يتكون من أعلام ورايات وصنقل وخيول وضرابي الصدور ، حيث يشترك معه جماعات من مناطق أخرى وخصوصاً منطقة السقية .

وللمأتم أوقاف ولكنها ليست بالكثير ، منها منزل المرحوم عبدالرضا العطار .

وقد خضع المأتم خلال عام 1993 و1994لعمليات صيانة وترميمات واسعة أعتماداً على مواد بناء وتحسينات حديثة ، بحيث أصبح المأتم الآن يضاهي أعرق المآتم وقد تم ذلك على نفقة المواطن محمد بن الشيخ عبدالحسين العصفور ، ثواباً لروح جده الشيخ خلف الشيخ أحمد العصفور والسيدسعيد خلف الخلف .

التوقيع

_________________

{ عاشق الزهراء (ع) } <<< >>> {عاشق صالح الدرازي }














[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zahra.rigala.net
 
مأتم الحاج عباس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
{ مننتديات عشاق الزهراء } :: `~'*¤!||!¤*'~`((الفئة تاريخ البحرين))`~'*¤!||!¤*'~ :: (¯`·._.· منتدى مأتم البحرين·._.·¯)-
انتقل الى: