{ مننتديات عشاق الزهراء }
ملاحظه مهمه جدااا:

اخواني واخواتي العزيزات والعزيزين

عند التسجيل الرجاء تفعيل العضويه من اميلك الشخصي عشان تقدر تدخل المنتدى وتشارك

وشكرااا

{ مننتديات عشاق الزهراء }

منتدى شيعي لكل موالي يحتوي على سير ومكارم وقصص اهل البيت اجمعين والى صوتيات , ومرئيات , وتغطيات .حسينيه
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 قرية جدحفص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الزهراء (ع)
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: قرية جدحفص   21.06.10 17:07

قرية جدحفص

أسباب تسميتها:


(( ذكر أن جد: اسم موضع، قال ابن الأعرابي: "وهو اسم ماء بالجزيرة وأنشد:
فلو انها كانت لقاصي كثيرة<<>> لقد نهلت من ماء وجد وعلت)) _عقد اللآل في تاريخ أوال ص 34 _

وذكر العلامة الشيخ إبراهيم المبارك في كتابه (حاضر البحرين وماضيها): "الجد بكسر الجيم تعني ساحل البحر" _حاضر البحرين وماضيها ص 16_, فتكون بالقول الأول: جد بمعنى موضع.. وحفص إسم علم مضاف إليه... وبالقول الثاني تكون جد بمعنى الساحل, وحفص إسم علم مضاف إليه.
ومن القرى التي ورد فيها هذا المعنى (جد علي) وهي شرق مدينة عيسى، و(جد الحاج) على شارع النخيل الواقعة بين قريتي كرانة وجنوسان بالمنطقة الشمالية من البحرين، وهي من القرى الساحلية المشهورة بالنخيل والبساتين الجميلة.


موقعها وطبيعتها الجغرافية والسكانية:

تقع في منطقة الشمال الشرقي لجزيرة البحرين، وتبعد عن العاصمة(المنامة) بحوالي 3 كيلو متر وتبعد عن منطقة البديع بحوالي 7 كيلو متر، وأرضها المستوية زراعية خصبة اشتهرت بالبساتين ذات النخيل الباسقة، والمياه الجوفية العذبة، وهي الآن المنطقة الإدارية الرابعة وضمن المحافظة الشمالية في دولة البحرين وفيها من الأحياء السكنية(الفرقان):الشاري، السلطاني، البنّاية، الصاغة، الزراع، عين الدار، فريق الجديد، فريق السوق، الإسكان.

جاء في كتاب المنجد في الأعلام "جدحفص: مدينة في البحرين، 15 ألف نسمة، إحدى عواصم الجزيرة قديماً" _منجد اللغة والأعلام ص 198_.

وكتب المؤرخ الكبير الشيخ محمد علي التاجر عنها: "جدحفص وهي بلدة كانت قديمة عظيمة ذات عيون سيّاحة، وبساتين غناء فيّاحة، وبها سوق صغير. خرج منها علماء أجـلاّء، وكانت في ما مضى من الزمن شامخة البنيان، آهلة بالسكان، سوق العلم في أرجائها رائجة ومدارس العلم بالعلماء مزدحمة، وحرفة أهلها الفلاحة والبناء والحدادة وغير ذلك من الحرف" _عقد اللآل في تاريخ أوال ص 34_.

ونود أن نضيف إنها ما زالت وحتى عهدٌ حديث فيها العيون السيّاحة والأنهار الصغيـرة (السيبان) التي تنقل مياه تلك العيون إلى النخيل والبساتين والمساجد والبيوت وغيرها من الأماكن، ومن عيونها الكبيرة: عين الدار، عين الياسمين، عين سلامة، عين حربه، عين عبشم، عين الوزير، عين مليح، عين السباحيّة، وكل هذه العيون غار ماؤها ولم تبق إلا آثارها، وبعضها دفنتها البلدية مؤخراً. ومن أشهر بساتينها: بخانة، الياسمين، جوبار الزهراء، الغرفة، المقسم، السمبري، الصفاصف، دولاب بن جمعة وأغلب هذه البساتين زحف عليها العمران في الوقت الحاضر، وصارت منازل سكنية أو محلات تجارية أو خدمات حكومية.

وفي السابق ـ كما هي عادة أهل البحرين ـ يستعين الأهالي على حر الصيف بالسكن في المظاعن وهي منازل من سعف النخيل تبنى بالقرب من النخيل والمياه الباردة التي تحيط بالقرية من جميع الجهات، وفي فصل الربيع وبعد انتهاء موسم الأمطار، تكتسي الأراضي الخالية وسيحات النخيل المحيطة بالقرية بالحشائش والأزهار البرية والنباتات الصغيرة ذات الألوان الزاهية، فيطلق المزارعون مواشيهم للرعي، ويقطف المهتمون بالطب الشعبي بعض النباتات والأزهار لاستخدامها في عمل الأدوية الشعبية ويقوم الفلاحون بالاعتناء بالنخيل، استعدادا لجني رطبها من أول الصيف، بينما يتجه الشباب لممارسة هواية صيد الطيور المختلفة التي تتوافر بكثرة في هذا الفصل الجميل.

ومنذ القدم وحتى الثلث الأخير من القرن الحالي كان الأهالي يمارسون عمل البقالة والتموين والخبازة وتسويق الأسماك ولحوم المواشي وإنتاج المزارعين عن طريق السوق القديمة والتي كانت شبه الوحيدة في منطقة الريف الشمالي لجزيرة البحرين وساعد في هذا الترويج لتلك الخدمات موقع هذه المنطقة الجيد الوسط والقريب من العاصمة، وما عرف عن أهاليها من طيبة وتسامح وإكرام للوافدين، ومن أشهر الأسواق الموسمية سوق يومي العيدين الفطر والأضحى وتنعقد بعد صلاة العيد وحتى الظهر ويتوافد على السوق الأطفال والكبار من القرية ومن القرى المجاورة للبيع والشراء وتتميز هذه السوق ببهجة وسرور العيد. وفي الوقت الحاضر يعمل غالبية الأهالي موظفين وعمال في القطاع العام والخاص، وفيها بعض القضاة والمحامين والأطباء والمهندسين والمدراء والتجار.

موارد التنمية الاجتماعية والثقافية في المنطقة:

كان التعليم في الماضي يعتمد على المدارس الدينية والكتاتيب لتعليم القرآن الكريم والحديث الشريف للصبيان والفتيات، ومن أهم المدارس الدينية والتي جددت في العصر الحديث مدرسة مسجد السدرة، مدرسة آل الصادقي، مدرسة الشيخ داود بن أبي شافيز، أما الكتاتيب فمازال امتدادها ملحوظاً إلى الوقت الحاضر.

وفي العصر الحديث بدأت الخدمات الحكومية والمشروعات الأهلية تأخذ مجراها في هذه البلدة منذ بداية الخمسينات للقرن العشرين، وإليك ملخصاً عن تاريخ هذه الخدمات والمشروعات:


أولاً: أهم الخدمات والمشاريع الحكومية:

_ مدرسة جدحفص الابتدائية للبنين عام 1954م

_ توصيل خدمات الكهرباء عام 1956م.

_ بلدية جدحفص عام 1958م .

_ مدرسة جدحفص الابتدائية الإعدادية للبنات عام 1958.

_ مستوصف جدحفص الطبي عام 1959م.

_ محطة جدحفص للمياه الجوفية وتوصيل المياه للمنازل عام 1964م.

_ مدرسة جدحفص الثانوية الصناعية عام 1971م.

_ مدرسة الإمام الصادق(ع) 1972م.

_ مركز جدحفص لصحة البيئة عام 1973م.

ـ المكتبة العامة التابعة لوزارة التربية والتعليم عام 1976م .

_ مشروع بيوت الإسكان عام 1977م.

_ مركز جدحفص الصحي عام 1978م.

_ مدرسة جدحفص الثانوية للبنات عام 1980م.

_ مستشفى جدحفص للولادة عام 1981م.

_ السوق الشعبي عام 1984م.

_ مدرسة جدحفص الابتدائية النموذجية للبنين عام 1986م.

ـ فرع البريد عام 1989م .

_ مشروع مجاري الصرف الصحي عام 1994م.


ثانياً: أهم المشاريع الأهلية :

_ الرابطة الجعفرية (منتدى ثقافي) سنة 1951م.

_ جمعية الشباب الحسينية عام 1952م.

_ نادي جدحفص الثقافي والرياضي عام 1953م.

_ مكتبة الريف الثقافية عام 1959م.

_ مدرسة الشيخ عبد الحسن للعلوم الإسلامية عام 1966م.

_ جمعية جدحفص التعاونية الاستهلاكية عام 1975م.

_ دار أهل البيت للثقافة والفكر 1978م.

_ صندوق جدحفص الخيري عام 1979م.

_ حضانات ورياض الأطفال التعليمية منذ عام 1982م.

_ لجنة الاحتفالات الدينية عام 1994م.

_ معاهد اللغات والحاسب الآلي منذ عام 1995م.

_ مراكز تحفيظ القرآن الكريم عام 2000م.


دور العبادة والحسينيات والأوقاف:

فيها من دور العبادة، جامع واحد وأكثر من عشرين مسجداً وخمسة عشر مأتماً للرجال وسبعة مآتم للنساء، ويوجد عدد من الأوقاف الخيرية قام بوقفها منذ القدم وفي العصر الحديث أبناء المنطقة من أهل الخير، وقد أسهمت إلى حد كبير في دعم الأنشطة الدينية في المساجد والمآتم (الحسينيات)، والصرف من تلك الوجوه الشرعية على التدريس الديني وعلى متعلقات المقابر وصيانة المساجد والمآتم (الحسينيات)، والإطعام في المناسبات الدينية وكل هذه الأوقاف مسجلة رسمياً في إدارة الأوقاف الجعفرية التي تقوم بإدارتها وتنمية وارداتها.



من عوائلها المشهورة:

بن سند، الشرخات، الصفار، البناء، السيد شبر، العلوي، الغريب، آل أسعد، المساعد، الجداحصة، القصاب، مبارك، الوسطي، بن جعفر، الطويل، الزيمور، بن رضي، البقالي، مدن، الحلواجي، القباط، بن جمعة، بن فضل، الحداد، الفردان، الشارقي، عبد الإمام، الخياط، الحمّار، المدوب، حماده، البلغة، المحاسنية.

التوجه الاجتماعي والديني بوجه عام :

عرف أهالي المنطقة بميزات التآلف والانسجام والتكاتف وصلة الرحم والاستقرار العائلي، واحترام الأعراف الأسرية الحسنة والتعقل في الأمور الاجتماعية، وندرة تعدد الزوجات وانخفاض مستوى المنازعات العائلية والطلاق إلى أقل درجة، وبالنظر إلى الأسباب السابقة فإن أخلاقهم تجانب العصبية والعشائرية الممقوتة بشكل عام، أما عن التوجه الديني فيتميز بوحدة الرجوع في الأحكام الشرعية إلى الفقيه الكبير الشيخ يوسف العصفور الدرازي البحراني صاحب الحدائق الناضرة المتوفى سنة 1186 هجرية، الموافق لعام 1772 ميلادية - في الأغلب الأعم - عن طريق الرجوع مباشرة إلى العلمـاء المتعمقين في فقه الشيخ يوسف ورسائله العملية الشرعية، بالإضافة إلى توقير الأهالي لعلمائهم واحترام كلمتهم والمواظبة على حضور جماعتهم وجمعاتهم ومجالسهم، والتمسك بإرشاداتهم الدينية وتوجهاتهم الاجتماعية المبنية على الأحكام الشرعية المقدسة.

مسيرة التعليم النظامي الحديث:

انتظم الطلاب من هذه المنطقة في المدرسة المباركة العلوية بمنطقة البلاد القديم في عام 1929 ميلادية، ثم التحقوا بالمدارس الحكومية التي أسست في المنطقة وغيرها من مناطق البلاد، ومنذ عام 1958م توجهت طلائع البعثات الدراسية للجامعات حيث توجه المتخرجون من الثانوية العامة إلى العراق، ولبنان، ومصر، وسوريا، والهند، وبريطانيا، للحصول على الشهادات العليا في العلوم المختلفة كالفقه الإسلامي، والطب والهندسة، والقانون والعلوم، والآداب، أما الآن فإن مراحل التعليم الثلاث الأولى موجودة ومتوفرة في المنطقة، وصار أكثر المتخرجين من الثانوية يلتحقون بالجامعات والمعاهد العليا منها: جامعة البحرين، معهد البحرين للتدريب، بعض جامعات ومعاهد الدول العربية والأجنبية.


الأسر العلمية في المنطقة من القرن العاشر وحتى القرن الرابع عشر الهجري:
نتيجة للنشاط العلمي في هذه المنطقة برزت عائلات توارثت الاشتغال بالعلوم الدينية على امتداد العصور. وشجع هذا الجو العلمي الرحيب بعض أفراد الأسر العلمية من خارج المنطقة على الهجرة إليها، وهناك حقيقة تاريخية لا بد من ذكرها وهي أن "هذه البلدة لم تخلو من فقيه منذ القرن العاشر الهجري حتى الآن, فكما قال الشاعر _هو الشاعر حسين علي أحمد خلف، من مواليد 1972م_ :

ويمكننا عرض أسماء هذه الأسر العلمية كالتالي:

(الموسوي، الحسيني، الكامل، آل شرف)، الصادقي، (آل عبد السلام، زين الدين)، (لطف الله، الحكيم)، المانـع، الذهبة، آل حرز، المدني، المشعل_فرع من أسرة (المشعل) العلمية هاجر من جزيرة سترة إلى جدحفص_ .

التوقيع

_________________

{ عاشق الزهراء (ع) } <<< >>> {عاشق صالح الدرازي }














[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zahra.rigala.net
 
قرية جدحفص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
{ مننتديات عشاق الزهراء } :: `~'*¤!||!¤*'~`((الفئة تاريخ البحرين))`~'*¤!||!¤*'~ :: (¯`·._.· منتدى المناطق والقرى·._.·¯)-
انتقل الى: