{ مننتديات عشاق الزهراء }
ملاحظه مهمه جدااا:

اخواني واخواتي العزيزات والعزيزين

عند التسجيل الرجاء تفعيل العضويه من اميلك الشخصي عشان تقدر تدخل المنتدى وتشارك

وشكرااا

{ مننتديات عشاق الزهراء }

منتدى شيعي لكل موالي يحتوي على سير ومكارم وقصص اهل البيت اجمعين والى صوتيات , ومرئيات , وتغطيات .حسينيه
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

  الشيخ ياسين أبو صلاح البلادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الزهراء (ع)
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: الشيخ ياسين أبو صلاح البلادي    24.06.10 18:43



عاصر بداية أحداث الإحتلال وقاوم الغزاة وأصيب بجروح بالغة ونزلت عليه مصائب جمة وكان ممن نجا من أنياب القبائل المتكالبة على البحرين فهاجر إلى شيراز .

كتب الشيخ ( عليه الرحمة ) في مذكراته لكل الأجيال قائلاً : " وهذه المدينة – يعني شيراز – قد سكنتها بعد خروجنا من الواقعة العظيمة التي حلّت علينا في البحرين مدة من السنين من الأهل والبنين ، كأني في جنة نعيم مع الحور العين ، كان آخرها سنة 1147هـ وقد عزمت أن أتخذها لي دار مقام ، إلا أن حوادث الدهور والأيام التي لا تنيم ولا تنام منعتني من ذلك المرام والأمر للملك العلام " .

ويضيف ( عليه الرحمة والرضوان ) – كما في كتاب أنوار البدرين ) :

" إن المسكين يا سين بن صلاح الدين ( عفا عنهما الرحمان ) يقول : " إن ربي وله المنّة عليّ حيث نجاني من غمرات وأهوال ومصائب وزلزال لأني كنت في قلب هذه الهلكة والحين وتلك الطامة الواقعة على أهل البحرين التي لم يقع مثلها في الأزمان ، كلا ولا ولم تكن غير كربلاء ، فيا لها من مصيبة قد شربتها ومن رزية قد تجرّعتها ، ثم إني لم أتحسر على ما فات علي من المال ولا ما تلف عليّ من الحال بل أتذكر ضرب الرماح المريقة لدمي وملاطمة السيوف المبرية لأعضائي وأعظمي ، فلم أزل أسلّي النفس عن ذكرها وأشغلها بالتسلّي عن غيرها وكيف تسلو وقد ترامتني بعدها أيدي الغربات وتعاورتني أيدي الكربات حتى ألقتني نون الآونة والأقدار وقذفتني تحت يقطين هذه الدار ، دار العلم والكمال – شيراز – صانها الله من الزلزال ، خالياً من الطارق والتلال ، ليس معي أصل أطالعه ولا كتاب أراجعه فخشيت أن يفوت مني ما كان معلوماً ويعسر عليّ ما كان لدي مفهوماً . ( إلى أن قال ) وكان لدي الولد الأعز ( علي ) على علم النحو ولهان ولم يزل يلحّ على كتاب يقرأه وشرح يديره ويراه ، لا جرم جزمت أن أعلق له شرحاً على ألفية ابن مالك أهذّب فيها المطالب وأوضّح منها المسالك ( إلى آخر كلامه زيد في علّو مقامه ) " .

بعد نقله هذه الجملات من مذكرات المجاهد الأمين فضيلة الشيخ ياسين ( عليه الرحمة ) يضيف العلامة البلادي قائلاً أيضاً :

" ولم تزل أهل هذه البلاد – أي البحرين – في أكثر الأوقات والأيام تقاسي من أهل الظلم والعناد واهل الزيغ والفساد ضروب النكال والنكاد حتى تفرّقوا أيدي سبا في سائر الأقطار وعمروا بالإيمان وشعائر الإسلام سائر الأمصار وكأنهم قد خطوا بالبلاء لما كانوا من أخلص أهل الولاء ، فلهم أسوة بساداتهم الأطهار النبلاء " .

ومن شعر صاحب الترجمة في تذكره لتلك الديار وبعده عن وطنه والجوار قال ( رحمة الله عليه ) :

ليس البعاد عن الأهلين والدّار *** وإن لقيت بها همّاً بأضرار
بل عن منادمة الأحباب ويحك ما *** ترى ضياعي عن الأهلين والجار
هذي ( أوال ) فلا آوي بها وطن *** ولا خوت لأديبٍ لا ولا دار
أرى معالمها تبكي عوالمها *** قد بدّلت بعد سكن الدار بالدار
إن الأمير بها من كان مفخرة *** إني التمست من العشّار أعشاري
وأمس كنت بدار الحكم يلحظني *** حامي الذّمار عزيز الجند والجار

هذه سطور قليلة من مذكرات هذا الشيخ المظلوم والتي كتبها في أكثر مؤلفاته وخاصة كتابه ( الروضة العلية ) والتي لا ندري بمكانها اليوم . ولو يتحمل الباحثون عن هذه الكتب وغيرها من تراث علماء البحرين وأدبائها لسوف تكون من أعظم المصادر وأغنى مناهل الإرواء للحقائق . ومهما يبذل اهل الباطل جهدهم لطمس الحقائق التاريخية فإن الله سبحانه أكبر من أن يجعل الباطل قائماً وهو الذي وعد المؤمنين بأن ينصر الحق يوماً .

قال تعالى في سورة آل عمران :

( ولا يحسبنّ الذين كفروا أنّما نملي لهم خير لأنفسهم ، إنما نملي لهم ليزدادوا إثماُ ولهم عذابٌ مهين . ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ) .

وعن شخصيته العاملة يقول الشيخ علي البلادي في كتابه ( أنوار البدرين ) :

" ومنهم – أي من علماء البحرين – العالم الفاضل العامل المحقق الكامل الأمين الشيخ ياسين ابن الشيخ صلاح الدين البحراني ، كان ( رحمه الله تعالى ) من العلماء الأعلام والفقهاء الكرام إماماً في الجمعة والجماعة وانتهت رئاسة القضاء والحسبة الشرعية في بلاد البحرين إليه حتى عصفت عليها رياح المصائب والحدثان وفرقت شمل قاطنيها في كل مكان كما لم يزل ذلك بها في أكثر الأحيان " .

وهنا ينقل صاحب ( انوار البدرين ) قصة تدل على الطبع الخلوق والمزاحات العطرة للشيخ ياسين يقول ما معناه أن أحد تلامذة الشيخ ( عليه الرحمة ) كتب كتاباً يدافع عن آراء " ابن الناظم " النحوية والتي كان يرد عليها الشيخ ياسين ويناقشها في بعض كتبه العربية والأدبية سمى تلميذه هذا الكتاب بـ ( السيف السنين في الرد على مولانا الشيخ ياسين ) !

فلما وقف الشيخ عليه قال له مازحاً : لم لا قلت في " رقبة ياسين ؟ ! " .

ومن مؤلفاته ( عليه الرحمة ) كتاب ( معين النبيه في رجال من لا يحضره الفقيه ) فرغ منه سنة 1145هـ يقول العلامة السيد محسن الأمين في كتابه ( أعيان الشيعة ) وجدت من هذا الكتاب نسخة في قرية " بهار " من قرى همدان في مكتبة الشيخ رضا البهاري حين دعانا إلى منزله في تلك القرية في طريقنا إلى المشهد المقدس سنة 1353هـ ومن مؤلفاته كتاب في علم الرجال أيضاً أسمه ( المحيط أو الوسيط ) ولكنه مشتهر باسم ( رجال الشيخ ياسين البحراني ) وكتاب ( الروضة العلية في شرح ألفية ابن مالك ) في قواعد اللغة العربية . يقول السيد الأمين : إن هذا الكتاب أيضاً وجدناه في بعض مكتبات جبل عامل – لبنان – وأوله : " الحمد لله الذي تمت كلمته صدقاً وعدلاً وظهرت آياته وجوده قولاٌ وفعلاً وفي آخره جاء " فرغ على يد مؤلفه العبد المسكين ياسين بن صلاح الدين بن علي بن ناصر البحراني في بلدة أبي أحمد من توابع فارس منتصف شهر جمادى الأولى سنة 1134هـ ومن مؤلفاته كتاب ( لآلى التحرير ) في علم المنطق وكتاب ( اعتماد المنطقيين ) كذلك . وكتاب ( الفوائد العربية ) وكتاب ( النور في علم الكلام ) - أي العقائد – وله كتاب كبير في أربعة مجلدات أو أكثر ذكر فيها أحداث البحرين وكثيراً من مذكراته أسمه ( المجموع ) ويقول السيد الأمين ( رحمه الله ) : ( وقد بقيت له مؤلفات أخر ذكرها في هامش كتابه ( الروضة العلية ) لم نتمكن من قراءة أسمائها لآن خطها مطموس ( وقال في آخر كلامه ) : إن مؤلفاته نيف وعشرون " .

أما أساتذته ومشائخه ( عليهم المغفرة والرضوان ) – كما يذكرهم صاحب أعيان الشيعة – فهم الشيخ حسين الماحوزي والشيخ عبدالله السماهيجي .

ولا يذكر التاريخ عام وفاته غير أن السيد الأمين صاحب موسوعة ( أعيان الشيعة ) يقول في بداية ترجمته أنه " كان حياً سنة 1147هـ " .

يقول صاحب ( أنوار البدرين ) : ولم أدر بتاريخ وفاته ولا محل قبره هل هو في شيراز أم رجع إلى البحرين ؟ لعدم وقوفي على ترجمة له ( تغمده الله برحمته ) وسمعت من بعض الثقات أن لهذا الشيخ ولداً صالحاً فاضلاً عالماً اسمه كأسم جده ( صلاح الدين ) .

إنه حي في القلوب ، حي بمواقفه التي جسدت مفاهيم الحق والصمود إذ " العلماء باقون ما بقي الدهر " وهو حديث نبوي يحفظه كل أبناء الإسلام ولذلك جاء دعمهم لعلماء الدين ودعاة الإيمان في كل زمان .

أبرز صفاته وعطائه :

الجهاد والهجرة والتأليف

التوقيع

_________________

{ عاشق الزهراء (ع) } <<< >>> {عاشق صالح الدرازي }














[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zahra.rigala.net
 
الشيخ ياسين أبو صلاح البلادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
{ مننتديات عشاق الزهراء } :: `~'*¤!||!¤*'~`((الفئة تاريخ البحرين))`~'*¤!||!¤*'~ :: (¯`·._.· منتدى علماء البحرين ·._.·°¯)-
انتقل الى: